قصتنا
قصتنا
ولدت من الإحباط. صممت من أجل الحرية.
بدأ كل شيء بمشكلة بسيطة.
كان مؤسسنا، شأنه شأن العديد من المهنيين العصريين، يعمل باستمرار أثناء التنقل. صالات المطارات، مكاتب الفنادق، المقاهي. لكن شاشة واحدة لم تكن كافية أبدًا. تراكمت علامات التبويب. اختفى التركيز. تضررت الإنتاجية.
كان لا بد من وجود طريقة أفضل.
"لماذا لا يمكن أن تكون إعدادات العمل القوية قابلة للنقل؟"
أثار هذا السؤال فكرة Displogia - وهي علامة تجارية في مهمة لإعادة تصور الإنتاجية في عالم اليوم المتنقل.
من الرؤية إلى الواقع
لم نرغب فقط في بناء أداة أخرى.
أردنا إنشاء تجربة سلسة: شيء قوي، خفيف الوزن، جميل، وعملي بما يكفي ليبدو وكأنه محطة عمل حقيقية، أينما كنت.
بعد أشهر من النماذج الأولية، والاختبار، والفشل (كثيرًا)، والبدء من جديد، ولدت Displogia.
الاسم؟
يأتي من دمج "Display" + "Logia" (جذر يوناني يعني دراسة أو منطق)، مما يعكس إيماننا بأن التكنولوجيا يجب أن تخدم الأداء البشري، لا أن تشتت الانتباه عنه.
ماذا نمثل:
التصميم الهادف؛ يجب أن يكون كل منحنى ومادة ونقرة مقصودًا.
حرية العمل بطريقتك: يجب أن يتحرك إعدادك معك، ولا يعيقك.
لا يوجد حشو، فقط وظيفة: نحن نقطع ضجيج التكنولوجيا ونركز على ما يحسن بالفعل عملك اليومي.
اليوم
Displogia موثوق بها من قبل المبدعين، والمسافرين، والطلاب، والمطورين، والبدو الرقميين، والأشخاص مثلك، الذين يرغبون فقط في إنجاز المزيد بأقل احتكاك.
نحن فخورون بأن نكون جزءًا من مكتبك، وحقيبتك، ورحلتك.
هذه مجرد البداية.
مرحبًا بك في Displogia حيث يتبعك التركيز.